مجموعة مؤلفين
26
شرح المصطلحات الكلامية
في زمان ثان ، ثمّ وجد في زمان ثالث . ( شوارق الإلهام 1 / 118 ) الإيجاد إذا كان مسبوقا بمثله سمّي إعادة . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 137 ) الإبداء ، الإيجاد ، المعاد . ( 103 ) الإعانة هي الإسعاد على الفعل . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 17 ) ( 104 ) الاعتذار هو إظهار النّدم على الإساءة إلى الغير . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 152 ) محو أثر الذّنب . ( التّعريفات / 13 ) إظهار ندم على ذنب تقرّ بأنّ لك في إتيانه عذرا . ( الكلّيّات / 116 ) التّوبة . ( 105 ) الاعتراض هو الكلام الّذي يراد به إفساد ما استدلّ به الغير ، أو قال به . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 152 ) محاولة إفساد ما قاله المستدلّ . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 221 ) المعارضة ، المناقضة . ( 106 ) الاعتزال هو لقب حدث لها ( للمعتزلة ) عند القول بالمنزلة بين المنزلتين وما أحدثه واصل بن عطاء من المذهب في ذلك . ( أوائل المقالات / 35 ) ( لقب حدث ) لأصحاب واصل بن عطاء الغزاليّ اعتزل عن مجلس الحسن البصريّ . ( التعريفات / 97 ) المنزلة بين المنزلتين ، المعتزلة . ( 107 ) الاعتقاد هو عقد القلب على ثبوت أمر أو نفيه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 152 ) ارتباط الشّيء بالقلب إمّا عن دليل فيسمّى ذلك الاعتقاد علما ، وإمّا عن شبهة فيسمّى جهلا . وإمّا عن قول الغير بلا حجّة فيسمّى تقليدا ، وإمّا عن خطور من غير سبب فيسمّى تنحيتا . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 220 ) أمور يجدها الحيّ من نفسه ، ويدرك التّفرقة بينها وبين غيرها بالضّرورة . ( تلخيص المحصّل / 154 ) هو حكم الذّهن بمقصود على آخر إيجابا أو سلبا ، حكما جازما . ( كشف الفوائد / 19 ) هو التّصديق وهو قسيم أحد قسمي العلم . ( كشف المراد / 180 ) الاعتقاد إن كان جازما مطابقا ثابتا فهو العلم ، وإن لم يكن ثابتا فهو اعتقاد المقلّد . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 27 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 96 ) وهو الحكم بمتصوّر على متصوّر فإن كان جازما مطابقا ثابتا فهو علم تصديقيّ . . . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 53 ) الاعتقاد يطلق على التّصديق مطلقا أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم ، مطابقا أو غير مطابق ، ثابتا أو غير ثابت ، وهذا متداول مشهور . وقد يقال لأحد قسمي العلم ، أعني اليقين . ( شرح تجريد العقائد / 259 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 954 ) وهو في اللّغة العقد على الشّيء بالقلب . وفي العرف التّصديق الجازم . وفي الشّرع الحكم الشّرعيّ الغير المتعلّق بالعمل . ( شوارق الإلهام 1 / 13 ) هو الحكم الجازم المقابل للتّشكيك بخلاف اليقين . وقيل : هو إثبات الشّيء بنفسه . وقيل : هو التصوّر مع الحكم . ( الكلّيّات / 55 )